ابن رشد
179
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
ذكر العلامات المنذرة بالسلامة 715 - الوجه إن بدا كما قد كان * في صحة فبرؤه استبانا هذا معلوم ، لأنه ضد الوجه الشبيه بوجه الميت فلما كان ذلك يدل على الهلاك ، دل هذا على الخلاص . 716 - والحر إن بدا على اعتدال * ولم يك الشر سوف ذا هزال هذا لأن اعتدال الحر في جميع البدن يدل على سلامة باطن البدن من الأورام ، وإنما استثنى ألا تكون « 1 » الشراسيف مهزولة مع اعتدال الحر في البدن لأن أصحاب حميات الدق هذا شأنهم ، أعني أنه يوجد الحر في جميع أبدانهم على السواء ، وشراسيفهم مهزولة . 717 - ويرقان بعد سابع بدا * والذهن « 2 » منه سالم فلا « 3 » ردى 718 - وقوة في الحس أو في الحركة * وخفة « 4 » لبرئه مشتركه 719 - وإن بدا مضطجعا كالعاده * وأخذه في ليله رقاده 720 - ولم ينم في أكثر النهار * وكان بعد النوم ذا قرار 721 - وكل يوم « 5 » قد أزال من ألم * وهذيان وأراح من سقم هذه كلها أضداد العلامات الرديئة ، التي ذكرها ، وأسبابها هي أضداد ( 91 / ب ) أسباب تلك فلا معنى لإعادة القول منها ، وقوله : وخفة « 6 » لبرئه يعني أنه إذا رئي « 7 » المريض محتملا لمرضه فتلك علامة جيدة ، كما أن قلة الاحتمال علامة رديئة . 722 - ومرض الدماغ والأعضاء * تشارك « 8 » الدماغ في الأدواء 723 - إن سلمت من هذيان دائم * فإن ذا المريض جد سالم يقول « 9 » : إنه متى مرض الدماغ والأعضاء « 10 » التي تشاركه في الأمراض مثل الحجاب « 11 » والصدر ، ولم يكن هنالك « 12 » هذيان دائم ، فإنه يدل على سلامة الدماغ من الورم ، وأن ذلك
--> ( 1 ) ت : يكون . ( 2 ) ت : الدهر . ( 3 ) م : بعد . ( 4 ) ت : صفة . ( 5 ) ت : نوم . ( 6 ) ت : معه . ( 7 ) ت ، م : رأى . ( 8 ) ت : يشارع . ( 9 ) ت : أي . ( 10 ) م : + الآلية . ( 11 ) ت : كالحجاب . ( 12 ) ت : هناك .